إنزيمات متزامنة

أخبار

بحث سريع | دراسة من جامعة تسينغهوا تُظهر أن NMN يمكن أن يعالج الالتهاب

يُعدّ تنشيط البلاعم آلية مرضية تؤدي إلى التهاب مزمن في الجسم، إلا أن استمرار تنشيطها قد يُفضي إلى التهاب مزمن وأمراض مثل مقاومة الأنسولين، وأمراض خطيرة كالتصلب العصيدي. يُصنّع البروستاغلاندين E2 (PGE2)، الذي يُحفّز الاستجابة الالتهابية، من حمض الأراكيدونيك بواسطة إنزيمات الأكسدة الحلقية (COX-1 وCOX-2). تُعتبر COX-1 وCOX-2 الهدف الرئيسي للأدوية المضادة للالتهاب، ويمكن تثبيطها بواسطة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs).

قد يُسبب استخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية العديد من الآثار الجانبية، مثل نزيف الجهاز الهضمي. لذلك، من المهم للغاية إيجاد مادة طبيعية أكثر أمانًا لعلاج الالتهاب.

ريسيرش إكسبريس 1

أجرى فريق بحثي من جامعة تسينغهوا مؤخراً دراسةً على خلايا البالعات الكبيرة في الفئران، حيث قاموا بمعالجتها بمادة NMN، وأثبتوا من خلال التجارب أن هذه المادة قادرة على تقليل تراكم البروتينات المرتبطة بالالتهاب ونواتج الأيض، وتثبيط الاستجابة الالتهابية لخلايا البالعات الكبيرة. (Frontiers in Molecular Biosciences).

يؤدي الالتهاب إلى تغيير مستويات نواتج التمثيل الغذائي في البلاعم
في البداية، قام فريق البحث بتنشيط البلاعم لإحداث التهاب باستخدام الليبوبوليسكاريد (LPS)، ثم قام بتحليل محتوى النواتج الثانوية المحيطة بالبلاعم أثناء الالتهاب. وقد لوحظ ارتفاع في مستويات 99 من المستقلبات وانخفاض في مستويات 105 من المستقلبات من بين 458 جزيئًا تم رصدها قبل وبعد التحفيز الالتهابي، كما انخفضت مستويات NAD+ المصاحبة للالتهاب.

ريسيرش إكسبريس 2

(الشكل 1)

يزيد NMN من مستويات NAD ويقلل من التهاب البلاعم
قام فريق البحث بمعالجة الخلايا البلعمية الكبيرة باستخدام الليبوبوليسكاريد (LPS)، الذي يحفز حالة التهابية، بالإضافة إلى السيتوكينات الالتهابية IL-6 وIL-1β، التي تعمل كمؤشرات للالتهاب. بعد معالجة الخلايا البلعمية الكبيرة المحفزة بالليبوبوليسكاريد باستخدام NMN، لوحظ ارتفاع مستوى NAD داخل الخلايا وانخفاض التعبير الجيني لـ IL-6 وIL-1β. أظهرت التجارب أن NMN يزيد من مستوى NAD ويخفف من التهاب الخلايا البلعمية الكبيرة المحفز بالليبوبوليسكاريد.

ريسيرش إكسبريس 3

(الشكل 2)

ريسيرش إكسبريس 4

(الشكل 3)

يقلل NMN من مستويات البروتين المرتبطة بالالتهاب
في علاج NMN، وُجد أن البروتينات المرتبطة بالالتهاب مثل RELL1 و PTGS2 و FGA و FGB و igkv12-44 قد انخفضت في الخلايا، مما يشير إلى أن NMN قلل من التعبير عن البروتينات المرتبطة بالالتهاب.

بحث سريع 5

(الشكل 4)

يقلل NMN من التعبير عن البروتينات المستهدفة لمضادات الالتهاب غير الستيرويدية
أظهرت التجربة النهائية أن NMN قلل من مستوى PGE2 في خلايا RAW264.7 المنشطة بواسطة LPS عن طريق تقليل مستوى التعبير عن COX-2، وبالتالي تقليل التعبير عن COX2 وتثبيط الالتهاب الناجم عن LPS.

بحث سريع 6

(الشكل 6)

في الختام، يُمكن أن يُساهم تناول مكملات NMN في علاج الالتهاب المزمن لدى الفئران، إلا أن فعالية هذا العلاج لدى البشر لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات السريرية. ولعلّ NMN سيُصبح بديلاً عن مضادات الالتهاب غير الستيرويدية في المستقبل القريب.

مراجع:
1.Liu J، Zong Z، Zhang W، Chen Y، Wang X، Shen J، Yang C، Liu X، Deng H. النيكوتيناميد أحادي النوكليوتيد يخفف الالتهاب الناجم عن LPS والإجهاد التأكسدي عن طريق تقليل تعبير COX-2 في البلاعم. الجبهة مول Biosci. 2021 6 يوليو.


تاريخ النشر: 26 نوفمبر 2022